< / div>
المرأة

الطفل في الشهور الأولى كيف تتم العناية به

الطفل منذ ولادته يحتاج لرعاية مكثفة لذلك هي من أكثر الأمور الهامة والتي غالبًا ما تشغل بال الكثير من الأمهات خصوصًا لو كانت أم للمرة الأولى، حيث أنها تفاجئ بالمسئولية الكبيرة التي وضعت على عاتقها، والتي تسبب لها الكثير من القلق والتوتر، خصوصًا أن الرضيع في شهوره الأولى لا يقوى أبدًا على التعبير عما يشعر به للأم، فهو في تلك الفترة لا يملك سوى البكاء.

كيف تتم رعاية الطفل في الشهور الأولى

هناك طرق كثيرة ومتعددة للعناية بالرضع منذ الولادة وحتى الشهور الأولى من العمر، والتي يجب وضعها في الإعتبار والعمل بها بشكل جيد من أجل رعاية شاملة للطفل، وتماشيه مع حياته فيما بعد بشكل سليم، ومن أهم تلك الطرق ما يلي:

 تغذية الرضع في الشهر الأول

  • تغذية الطفل تبدأ من بعد الولادة مباشرة لذا يجب القيام بإرضاع الطفل بعد الولادة إما الحليب الطبيعي من ثدي أمه، أو الحليب الصناعي في حالة تعذر الرضاعة الطبيعية.
  • يجب الحفاظ على إرضاع الطفل حوالي ثماني مرات إلى إثنى عشرة مرة بشكل يومي.
  • يفضل جديًا عدم التهور بإدخال أي أطعمة أخرى بجانب الحليب للطفل حديث الولادة قبل أن يتم شهره السادس من العمر.
  • يجب الحفاظ على تجشؤ الطفل بعد كل جرعة رضاعة طبيعية أو صناعية يتناولها الطفل وذلك عن طريق وضعه على منطقة الكتف.
  • ثم القيام بالطبطبة على ظهره بهدوء حتى تتم عملية التجشؤ لما لها من أهمية قصوى للطفل الرضيع.

أهمية تعريض الرضيع لأشعة الشمس

  • يفضل تعريض الطفل للأشعة الشمسية ولكن يجب ألا يكون بدون ملابس، حيث أن هذا يمكن أن يعرضه للأذى،
  • حتى رأسه يجب أن يتم تغطيتها بغطاء رأس وذلك من أجل تجنب إصابة عيني الطفل بأي سوء.
  • يجب إستخدام واقي شمسي خاص ببشرة الأطفال، من أجل تجنب الإصابة بأي أضرار صحية على جلد الطفل حديث الولادة لا قدر الله.

فيتامين د وفوائده العظيمة للرضع

  • يعد فيتامين د واحد من الفيتامينات الغاية في الأهمية، والتي يجب أن نحرص على منحها لأطفالنا الرضع.
  • وذلك عن طريق إعطاء المكمل الغذائي الذي يشتمل في تركيبه على فيتامين د للطفل.
  • وذلك حسب إرشادات الطبيب المختص، ومن الجدير بالذكر أن تلك الفيتامين يجب أن يعطى على مدار السنوات الخمسة الأولى من العمر.

العناية بنظافة الطفل الشخصية

  • يجب على كل أم الإهتمام البالغ بالنظافة الشخصية لحديثي الولادة ، مما يبعث في نفسه الشعور بالراحة والإنتعاش،
  • يجب أن تراعي الأم  حالة الطقس المحيط بالرضيع، حيث أن في الشتاء يمكن أن يتعرض الرضيع للإصابة بنزلات برد عند تعرضه لهواء بارد.
  • فصل الصيف يجب أن يكون عدد مرات الاستحمام أكثر بكثير من فصل الشتاء وذلك لتخفيف حدة ارتفاع درجات الحرارة عليه.
  • يجب عمل مسح وتدليك لجسم الرضيع من وقت لآخر أثناء اليوم بقطعة من القطن أو القماش الناعم المبللة بالماء الفاتر.
  •  لشعور الطفل بالإنتعاش والراحة يمكن استعمال زيت اللافندر المخفف بالماء لتعطير فراش طفلك والذي يساعد على الاسترخاء والنوم.
  • يفضل الحرص الشديد على تغيير الحفاضات كل حوالي أربعة ساعات حتى وإن كانت لا تستحق النغيير.
  • يفضل استخدام زيت جونسون للرضع بعد تغيير الحفاض لتخفيف حدة الالتهابات الجلدية والتي تسببها بعض الحفاضات.

في الختام

عزيزتي الأم  الأمومة هي فطرة طبيعية خلقها الله عز وجل في المرأة، لذلك إحتواء الطفل منذ ولادته يعزز العلاقة بينك وبين طفلك في جميع مراحل حياته، لذا كوني صبورة عند التعامل مع حديثي الولادة على وجه الخصوص، وحاولي الاستفادة من خبرات الأخريات حتى تتجنبي الوقوع في حيرة عند مواجهة مشكلة ما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً